بهجت عبد الواحد صالح

159

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى : جار ومجرور متعلق باتخذوا . إبراهيم : مضاف اليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف . مصلى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر . و « مِنْ » هنا للتبعيض ، يجوز أن تكون زائدة للتوكيد . * وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ : الواو : عاطفة . عهدنا : معطوفة على « جَعَلْنَا » وتعرب إعرابها . إلى إبراهيم : جار ومجرور متعلق بعهدنا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة . وإسماعيل : معطوف بالواو على « إِبْراهِيمَ » . * أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ : التقدير : عهدنا : أي أمرنا بان طهرا : ان : حرف مصدري . طهرا : فعل أمر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة ، والألف . الف الاثنين : ضمير متصل في محل رفع فاعل . بيتي : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء : ضمير متصل في محل جر بالإضافة و « أَنْ » المصدرية » وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بحرف الجر المقدر « الباء » . والجار والمجرور متعلق بعهدنا . * لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ : جار ومجرور متعلق بطهر وعلامة جر الاسم : الياء لأنه جمع مذكر سالم . والنون : عوض عن التنوين والحركة في المفرد . الواو : عاطفة . العاكفين : معطوف على « الطائفين » ويعرب إعرابها . * وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ : الواو : عاطفة الركع : معطوف على الطائفين » مجرور بالكسرة . السجود : صفة للركع مجرور مثله بالكسرة . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 126 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 126 ) * وَإِذْ قالَ : الواو : استئنافية . إذ : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره : اذكروا . قال : فعل ماض مبني على الفتح .